ماذا يدور في فلسطين

اين الجهاد بريشة محمد بخاري

الواجب المقدس علينا الان

مقاطعة اعداء الامة الاسلامية

 تحية لابطالنا  في لبنان و فلسطين وتحيةخاصة لحزب الله

فشل الجيش الاسرائيلي في الدفاع عن  المستوطنين الصهاينة  وفشل في منع اهتزاز صورته امام العالم كله وفشل في الدفاع عن الاسطورة الكاذبة التي صورته على انه الجيش القاهر الاسطوري الذي لا يمكن النيل منه او هزيمته  حتى بات الان الاسرائيليون جميعا على اهبة الاستعداد لمحاسبة هذا الجيش على ادائه المهزوز امام عصبة مؤمنة صغيرة لا يمكن وصفها بالجيش المتكامل التجهيز والعتاد والقوة العسكرية الضاربة  ، و هذالفشل الذريع  للجيش الصهيوني امام حزب الله اللبناني دفع الادارة الامريكية الى ترديد اقوال جوفاء بأن النصر كان  من نصيب اليهود  وقد ضحك العالم كله من تلك الادعاءات العجيبة التي  لا تمت الى الواقع  بشيء ونرى انه،  كلما امعن العالم في الاعجاب و التساؤل العميق عن سر الصمود اللبناني  العجيب امام اسرائيل وظهوره كند  مساو للجيش الصهيوني ان لم نقل متفوقا عليه ، كلما دفع ذلك امريكا ممثلة في رئيسها " بوش "  للاستمرار في تريد اقوال بلهاء فيصر " بوش"  على تلك الاقوال في صورة مزرية من الشعور بالخيبة ومحاولة  اقناع النفس بأن دعاياتهم الضخمة لتصوير اسرائيل بالجيش الاسطوري الذي لا يقهر وما زال العالم حتى اليوم ينظر اليه بازدراء وهو مصر على  أن الجيش الاسرائيلي قد انتصر في حربه على حزب الله ، وكان ذلك المشهد فيه  مافيه في نظرة  الجانب العربي من الشعور الطاغي بتغير مسار التاريخ وقد فهم العرب كل الحكاية بصورتها الصحيحة وفهم كل الدلالات الماكرة المعروفة عن هذه الادارة ذات التمسك الشديد باسلوب الكيل بمكيالين مع العرب واليهود منذ عقود طويلة من تاريخ الصراع العربي الصهيوني :  فان استمرار تمسك الادارة الامريكية بهذه الاقوال التي تدحضها كل الوقائع على الارض  لم يكن ثمرة الاستسلام المعيب للارادة الامريكية الصهيونية الميول بفكرة اعلان الحرب على الاسلام والمسلمين فقط بل ايضا كان ثمرة من ثمار الشعور بالعزلة الدولية امام اعتراف العالم كله بان ثمة موازيين جديدة قادمة  تحتكم اليها القضية الفلسطينة من الان وصاعدا بعد أن عادت للعرب  الثقة بالنفس والرغبة في مقارعة العدو الصهيوني من جديد بعد أن تبددت الاكذوبة الكبرى بتفوق الجيش الصهيوتي الاسطوري الذي لا يقهر  ، لقد كانت للحرب العربية السادسة مع اليهود طعما مختلفا ونكهة جميلة لم يذق العرب مثلها من قبل  بعد عهود من الشعور بالذل والعار والانكسار  وقبول  اوهام سياسات  السلام الاستراتيجية التي ليس للعرب من بديل سواها وعقود من دعوات  صاغرة من العرب  للتهدئات  الذليلة والإنحاءات- للعاصفة الغربية الضاغطة على العرب لئلا يطالبوا بأي حق لهم مشروع - امام البطش والجبروت الإسرائيلي  هذا التبدل في مزاج العرب وفرحتهم الغامرة وتفاؤلهم  المتزايد بامكانية النصر على اليهود في الجولات القادمة كان حقا وصدقا  النتيجة الحتمية المباشرة  لانتصار وصمود المقاومة الصابرة المصابرة  القوية الذكية الواعية ، مقاومة حزب الله اللبناني ، ومقاومة الفلسطينيين الباسلة في فلسطين ،   ونحن في شبكة الطيب للاداب والثقافة الاسلامية نهنئ اخوتنا واهلنا في لبنان و فلسطين كلها بهذا النصر المبدئي المبين ونهييء انفسنا لسماع المزيد من اخبار الانتصارات على اليهود في المستقبل عندما تعود الجيوش العربية الى رشدها وتقرر رسم الخطط المحكمة لايقاع الهزيمة بربيبة امريكا المزروعة في قلب الامة العربية    : لاننسى أن نحذر الجميع من مغبة اعطاء هذا الحدث حجما أقل من حجمه الصحيح والسماح لبعض الفئات المناوئة لحزب الله لمجرد انه حزب شيعي ، بايجاد  سبل لبث الفرقة والاختلاف بين الاخوة العرب بعد اجماعهم على  اعتبار ما حدث في الحرب العربية السادسة نصرا مبينا عظيما يجب ان  يكون له صداه ومداه في تحقيق التوازن الصحيح بين العرب واليهود وعدم السماح لاي احد بالادعاء بأنه لا ينبغي الدعاء لحزب الله بالنصر بتلك الحجة الباهتة،إن من شأن توهين العزيمة العربية والسماح لروح الانخذال والشعور باليأس للعودة الى النفوس المنكسرة امام غطرسة اليهود وتنكيلهم اليومي باهلنا في فلسطين أن يحقق  ما ارادته اسرائيل من دعاية ماكرة هدفها ايقاع الفتنة بين العرب والمسلمين ،ومنعهم من التوحد لمواجهتها  بروح متوثبة  جديدة   في الوقت الذي تتحفز فيه ليس لتدمير بلد جميل كلبنان تدميرا كاملا شاملا كما حدث اثناء الحرب العربية السادسة ، بل ايضا للوثوب الى سوريا واحتلالها او ضربها ضربا اشد مما فعلته بلبنان ومن ثم تتالى المؤامرات الصهيو امريكية على دول الشرق الاوسط العربية  وتحقيق احلام الصهيونية الكبرى التي تنادي بالسيطرة على الشرق الاوسط الكبير باسم الشرق الاوسط الجديد واحداث تغييرات في بنياته الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية   وتغيير معالمها العربية الاسلامية التي تتميز باصالتها باعتبارها مهد الاديان السماوية الثلاث وتحقيق  الحلم الصهيوني الخبيث بهدم المسجد الاقصى وكافة مقدساتنا العزيزة فيها ، وتحقيق الحلم الصهيوني المعروف باسرائيل الكبرى الممتدة من الفرات الى النيل  .

ونذكر الجميع بأن اكل اللوز حبة حبة للجانبين  ، العربي واليهودي فان نصرا صغيرا على اليهود يتلوه نصر صغير اخر يعني استمرار العنفوان العربي  وابنبعاثة من جديد لذلك نهنيء حزب الله ونشد على يد حسن نصر الله ونقول للجميع بأن الله الذي قد اعطانا هذا النصر الصغير اليوم لقادر على منحنا النصر تلو النصر في كل يوم جديد مادمنا نستعين به عز وجل ولا نقصر في الجهاد في سبيله وان استمرار المقاومة وصمودها سيحقق لا محالة للبنان و لفلسطين الحبيبة  النصر النهائي المبين المرتقب ان شاء الله واخراج اليهود كافة من فلسطين باسرها ،  والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين

شبكة الطيب  للأداب والثقافة الاسلامية


عيدكم مبارك؟

 

العيد  بدون مأوى  ولا طعام ولا امان  فهل تدركون حجم مأساتنا ؟

نهنئكم بالعيد ونذكركم بالواجب  الاوجب علينا فيه: عيدكم مبارك: ولكن هل فكرتم بالمحرومين في العيد ؟      إنهم  اهلنا في فلسطين واطفالهم ونساؤهم الذين يتضورون  جوعا ويرتعشون بردا  وتدمع اعينهم في العيد حزنا أن لا يجدوا ما يفرحون من أجله .... نعم  نعم انهم حقا   لا يجدون شيئا من المأكل والمشرب والملبس  والمأوى وحتى حرارة التعاطف العربي  قد بردت  وبات من المحتم العودة القهقرى  الى خارطة الطريق وسلام الشجعان  وحتمية الحل السلمي مع العدو !!!!!! فماذا بعد حرمانهم من كل ذلك   ماذ1 هناك ما يمكن أن يفرحوا من أجله في عيدهم هذا؟ و هذا العدو الغاشم الذي بطش بهم وما يزال يبطش بهم في كل لحظة ،،،  العدو الاسرائيلي الذي هدم بيوتهم وما يزال يصر على هد م  المزيد منها كل لحظة ويضييق عليهم الخناق  ويحاصرهم اقتصاديا متمنيا أن يموت من الفلسطينيين العدد الكبير جدا حتى تصفى له الديار بلا منازع  هذا العدو الذي  يتم اطفالهم وأثكل نساؤهم هل سيكون ارحم بهم منا نحن الاشقاء في الدين والدم ؟   هل فكرنا في عيد بائس سيمر على اهلنا في فلسطين ؟

نهنئكم بالعيد ونذكركم بالواجب  الاوجب علينا فيه: عيدكم مبارك: ولكن هل فكرتم بالمحرومين في العيد ؟      إنهم  اهلنا في فلسطين واطفالهم ونساؤهم الذين يتضورون  جوعا ويرتعشون بردا  وتدمع اعينهم في العيد حزنا أن لا يجدوا ما يفرحون من أجله .... نعم  نعم انهم حقا   لا يجدون شيئا من المأكل والمشرب والملبس  والمأوى وحتى حرارة التعاطف العربي  قد بردت  وبات من المحتم العودة القهقرى  الى خارطة الطريق وسلام الشجعان  وحتمية الحل السلمي مع العدو !!!!!! فماذا بعد حرمانهم من كل ذلك   ماذ1 هناك ما يمكن أن يفرحوا من أجله في عيدهم هذا؟ و هذا العدو الغاشم الذي بطش بهم وما يزال يبطش بهم في كل لحظة ،،،  العدو الاسرائيلي الذي هدم بيوتهم وما يزال يصر على هد م  المزيد منها كل لحظة ويضييق عليهم الخناق  ويحاصرهم اقتصاديا متمنيا أن يموت من الفلسطينيين العدد الكبير جدا حتى تصفى له الديار بلا منازع  هذا العدو الذي  يتم اطفالهم وأثكل نساؤهم هل سيكون ارحم بهم منا نحن الاشقاء في الدين والدم ؟   هل فكرنا في عيد بائس سيمر على اهلنا في فلسطين ؟

أخلص التهاني  بالعيد  أي عيد تشهدونه  ولنا كلمة صغيرة نحب ان نقولها قبل الاسترسال في  التهنئة  

 هل فكرنا في حال اخوتنا الرازحين تحت نير الاحتلال الصهيوني الغاشم هل استمعنا  بحزن الى صوتهم القادم الى اعماق ضمائرنا وهم يصرخون في وجوهنا قائلين يا اخواننا في الدين والعروبة  اننا بعد الشكوى الى الله تعالى نشكوا اليكم حالنا البائس  ونقول بكل صراحة لكم انه :  في العيد وفي غيره وفي رمضان وفي غيره  حالنا اصبح واحدا لا يتغير  فمفيش اكل  لا سحور ولا فطور يسد رمقنا في رمضان  وفي غير رمضان  ولا ملابس جديدة لاولادنا في الاعياد  ، يا اخوتنا في العقيدة يا من تنعمون بالاطايب من الطعام والشراب والسهرات بارك الله فيكم وادام لكم النعم ان شاء الله ولن نحسدكم على ذلك وعلى جلساتكم  الحلوة امام التلفزيون وغيره  فقط نريد منكم ان تتذكرونا وتتذكروا اننا اخوتكم في الدم والعقيدة وان من حقنا عليكم أن تفكروا في احوالنا وما جرى لنا  بعد هدم اليهود بيوتنا على رؤسنا فخرجنا منها مذعورين طالبين  للنجاة بارواحنا واصبحت كل ما كنا نملكه من اطعمة وممتلكات  تحت الأنقاض وجرفت مزارعنا  التي كانت  مصدر الرزق الوحيد  الذي تبقى لنا بعد حصار اقتصادي خانق كل تلك السنين الطويلة ، فلم يعد لدينا ما نصوم عليه مثلكم  في رمضان ولم يعد لدينا ثياب نلبسها في الاعياد ولم يعد لدينا ما يمكن ان نفرح به في العيد  فهل نأمل أن تطفر دمعة مواساة من اعين مؤمنة ترجوا الله واليوم الاخر وتحزن لحزن اخوة في الدين في فلسطين  وترفع اكف الضراعة الى الله لكي يلهمنا الصبر ولا يضعف ايماننا في مواجهة هذه المحن  بالنصر  وان  يكون بينكم من يهتز ضميره  ازاء التقصير معنا في محنتنا هذه  اننا  نرسل اليكم رسالتنا هذه ونحن هائمون على وجوهنا  لا نعلم متى تنجلى المصائب عنا ومتى يأتي يومنا الذي نستطيع فيه الاحتفال بالعيد مثلكم هذا صوتنا هل سمعتموه ؟   !!

ماذا قدمنا لهؤلاء الاخوة في هذه الايام المباركة  نعم اخي العربي  واخي المسلم في كل مكان على وجه البسيطة

كل يوم يمر علينا في هذه الايام علينا أن نفكر في هؤلاء الاخوة في الدين والعروبة ممن لا  يمكنهم مشاركتنا فرحة رمضان  شهر الخير والبركات شهر الصوم الكريم  والاعياد المتوالية علينا  ، كما نفعل نحن حين نستقبل هذه المناسبات السعيدة  بفرحة غامرة سعداء في منازلنا امنين  فرحين ونستمتع بالطعام والشراب ونتمتع بألامن والامان والدفء الأسري ويتجاوز الاغلبية منا حدود الحاجة الانسانية للترف المعقول الى معدلات عالية من الترف والرفاهية المبالغ فيهما يحدث هذا في كثير من الاقطار العربية وخصوصا البترولية منها بينما هناك في فلسطين اخوانا لنا يعيشون في بؤس شديد لا راحة لهم من الشقاء اليومي الذي يعيشونه ولا معين لهم غير الله سبحانه وتعالى مع قذائف الطائرات وجنازير الدبابات ولا يجدون ما يأكلون وسط الحصار الظالم والقتل  الوحشي الذي لايميز بين طفل و شيخ وامرأة ضعيفة ولا شاب ولا كبير ولا صغير في هذا الجو المؤلم الذي يفرضه عليهم اليهود   .!!!!

نجلس في بيوتنا وننام بأمان بلا خوف يقض مضاجعنا أو يقلق راحتنا وهم هناك لا ينامون فالا قتحامات تتوالي والاعتقال والتعذيب لا يتوقف .....!!! ليس غريبا أن يرجع الفلسطيني المسكين الى بيته فلا يجده  سوى اطلال  وقد تم نسفه بكل ما فيه .......!!! ليس غريبا أن يرى اخاه أو طفله او أمه تموت بين يديه ولا يستطيع ان يفعل لها شيئا

ليس غريبا أن يصير ا لفلسطيني هكذا فجأة ودون مقدمات معاقا  بعد اصابة غتدرة من قذيفة اسرائيلية لا هم لها سوى الفتك بالمدنيين او يجد نفسه مفقوء العينين برصاصات الغدر وقذائف الموت التي لا تتوقف ....!!!

كل هذا والعالم الحر يتفرج علي المأساة وكأنه يشجع علي الجريمة

وولاة الامور في غفلة من هذا  أو  يدعون العجز عن فعل أي شيء فهم ليسوا بانداد لاميركا والتها الحربية المخيفة ومن الاسلم لهم السكوت والرضى عما يحدث فدماء اخواننا في فلسطين لا نقول انها لا تعنيهم ولا تحرك فيهم ساكنا بل نقول انها لا تكفي  تماما لتحريك النخوة العربية  في انفسهم  .....!!!!

فهل سنكون مثل هؤلاء ونحن ابناء الاسلام الذين نحب الله عزوجل ورسوله (ص) .. ماذا سنقول عندما يسألنا الله ماذا فعلتم  لنصرة اخوانكم في الدين الم يبلغكم رسولي محمد صلى الله عليه وسلم ان لم لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم ؟   هل نبخل باموالنا خوفا من اميركا وبطشها ومزاعمها وادعاءاتها وخبثها وتربصها بنا ؟  هل بلغ بنا تحجر القلوب الى درجة اننا نبخل عليهم حتى برفع الايدي  والبكاء من اجلهم والدعاء لهم بالنصر والحرية والعزة والكرامة ؟   يا اخوتي في الله الحقيقة اننا نحس هنا في شبكة الطيب للفنون والاداب بأن العيد اصبح يأتينا كل عام بدون طعم ولا لون ولا رائحة زكية  بل اننا نحس بطعم الذل يمرغ وجوهنا  ولون الخنوع والاستسلام طاغ على ما حولنا ورائحة الموت والدمار يشل الانوف والعقول وكل الاحاسيس  ولا نجرؤ حتى على اغلاق التلفاز حتى لا يعرض علينا مسلسلات  القتل اليومي  لاخوتنا في الدين والعقيدة من ابناء فلسطين المسلمة المجاهدة فنأثم أن علمنا بأمرهم ولم نبادر بنجدتهم  بل نواصل مشاهدة تلك الماسي التي تصب على الشعب الفلسطيني صبا ونهز رؤسنا في استهتار واضح ولا تتعكر نفوسنا ولا يمنعنا ذلك من البحث عن الاغاني والمسلسلات المرحة والبرامج المسلية فويل أمة اصبحت على هذا القدر من الاستخفاف  وتبلد المشاعر      ...

ان من يخذل مسلما سأله العون والنصرة يأتي يوم القيامة وقد تساقط جلده من هول الحساب والعذاب ونبي الرحمة صلى الله عليه وسلم  يقول : من لا يهمه أمر المسلمين فليس منهم   ...

 

 هل لنا هذا العام موقف مختلف عن مواقفنا في الاعوام الماضية تجاههم ؟

، موقف اخر ننصر به اخواننا حتي يأذن الله لنا بالجهاد معهم في ساح الاستشهاد ..

 

كيف نستطيع ان نأكل الكعك والحلوي واخواننا لايجدون حتي شربة الماء ..؟؟ كيف نستطيع أن ننام وصرخاتهم وأناتهم سياط تمزق قلوبنا ؟؟؟؟!!!!

فلنقدم الي الله العذر بهذا العمل  ........

 

ندعوا اهلنا واصدقاءنا وجيراننا الي توفير ثمن الرغيف الذي يزيد عن حاجتنا وثمن الملابس التي بالغنا في شراء افخرها واغلاها ثمنا وثمن تذاكر السفر التي نريد قطعها للسياحة في البلدان الاخرى او ثمن التذاكر التي نشتريها لاولادنا في الملاهي  هذا العام والتبرع به لاخواننا في فلسطين لنشاركهم بعضا من جهادهم وصمودهم ....

ولن نموت جوعا ان فعلنا ولن ينقص منا شيئا ان لم نذهب للسياحة  او ان لم نشتر تذاكر للملاهي ان الكثير من ذلك الاسراف الذي يطوق حياتنا لابد له أن يتوقف  ويتحول الى لمسة انسانية حانية تحس بها وانت تدفعها لاخيك في فلسطين فترتاح نفسك ويرضى عنك ربك وتسعد ابناء  فلسطين وتجعلهم يطمئنون الى ان لهم اخوة  يشاركونهم  ماهم فيه من الاحزان ولن تصير حياتنا مريرة بل سنرضي الله وسنشعر بشيء من راحة الضمير ...

هنادي تيسير وايات الاخرس وهبة دراغمة وووفاء ادريس ضحوا بأنفسهن من أجل ديننا وأمتنا .. ونحن نبخل ان نضحي بثمن الكعك لنصرة اخواننا وتخفيف ألامهم وجراحهم

ولنعلم ان اخواننا اذا علموا اننا فعلنا ذلك هنا في مصر وفي الخليج وفي كل دولةمسلمة سيهون عليهم كثيرا ما يرونه من عندما يعلمون اننا معهم نشاركهم الجهاد ونشد من عضدهم وما اجمل واعظم ثواب من ادخل السرور علي قلب اخيه المسلم ...

 اخواني واخواتي : ان اهلنا في فلسطين يعانون هذه الايام اشد المعاناة واليهود يشنون عليهم حرب ابادة  بربرية وهمجية ..

 فهل سنتركهم ..؟؟؟؟؟

فهل سنتركهم ..؟؟؟؟؟

 

هذا عهد لكل من يحب الله ورسوله ان يفعل ذلك ويرسل هذه ِالرسالة الي ثلاثة علي الاقل حتي تنجح الحملة ويكون لها اثرا يظهر هذا العام .....ِ

 

أقبلت ياعيد وللأحزان أحزان

وفي ضمير القوافي نار وبركان

 

أقبلت ياعيد والظلماء كاشفة

عن رأسها وفؤاد البدر حيران

 

أين نفرح ياعيد الجراح وفي

القلوب من صنوف الهم ألوان

 

 أين نفرح والأحداث عاصفة

وللدمى مقل ترنو وآذان

كيف والمسجد الأقصى محطمة

آماله وفؤاد القدس ولهان

 

 أين نفرح ياعيد الجراح وفي

دروبنا جدر قامت وكثبان

 

وكيف والأمة الغراء نائمة

 ببساط الهوى والليل نشوان

 

من أين والذل يبني ألف منتجع

في أرض عزتنا والربح خسران

من أين نفرح والأحباب ما اقتربوا

منا ولا أصبحوا فينا كما كانوا

الابيات منقولة من مجموعة الهدباء بتصرف

الهم اغفر تقصيرنا في حق اخواننا .. اللهم عليك بالمتخاذلين

اللهم عليك بالظالمين .. اللهم ارحم ضعف اخواننا في فلسطين والعراق .. اللهم ارزقنا جميعا شهادة في سبيلك يا كريم ...

اللهم مكنا من شارون وبوش وكل اعداء الاسلام والمسلمين  اللهم امين

شبكة الطيب للاداب /  محمد الطيب البخاري

 

 ALTAYYEB FOR ART AND EDUCATION  2004-2005

 

   

راسلنا :  بريدنا الالكتروني :  bokhari@altayyeb.net

 ALTAYYEB FOR CULTURE AND ISLAMIC EDUCATION  2004-2005