من رواد الشعر العربي السعودي 

حسن عبد الله القرشي

من وحي الكعبة

أي فجر مرقرق في شعوري ** أي سحر مرفرف في ضميري

أي هدي ترعى صداه السماوا ** ت  شفاءا لظاميء مستجير

أي ذكرى شعّت هنا لرسول الل ** ـه دفاقة الشذا والحبور

إنها راية الإله تجلت ** هي بشرى هزت جنان العصور

في يديها النعيم للمؤمن البر ** وللجاحدين أعتى سعير

شاقني والسنا يخضل جفني ** وفي القلب  خشية للقدير

وبروحي رافد الأمل الضنا ** حي وروحي هيمانة بالعبير

شاقني موكب الجلال  تبدى ** في ظلال التهليل والتكبير

برحاب البيت المقدس حفت ** هتفات الى العلي الكبير

كلهم لاجيء اليه شريد ** أرقته لوافح التفكير

أي وحي يفيض ملء مرائيـ ** ـه  فيجلوا غشاوة للضرير

سلوة المخبتين روح المحبيـ ** ـن تشيد المعذب المقهور

نفحات أبان منها خيال ** عبقري لشاعر مسحور

طفت مالي إلى سواك سبيل ** رب فأقبل نجوى فؤادي الكسير

أنا يارب حائر الخطو  عان **  اتراءى لديك خير مصير

رب فأملأ بنور حبك قلبي ** أرتشف كوثر الصفاء النضير


 

نبذة عن الشاعر

ولد بمكة سنة 1927 م  وقد توفى والده  وهو في في ريعان شبابه  فترك في نفسه المرهفة أثرا عظيما مما دفعه الى قرض الشعر  يرثي اباه به وكان الولد الوحيد لابويه  وحفظ القرأن الكريم  وهو في العاشرة من عمره  وقد اكمل تعليمه الابتدائي والثانوي في مدرسة الفلاح بمكة المكرمة  ثم حصل على  شهادة المعهد العلمي السعودي  بمكة المكرمة  فلم يكتف بذلك بل واصل تعليمه الجامعي حتى نال درجة الليسانس  في التاريخ من كلية الاداب بجامعة الملك سعود بالرياض  وكان  شاعرنا   متأثرا ببيئته الادبية التي عاش فيها فقد  كان والده شاعرا  واديبا  يقتني الكتب  ويردد على مسامعه  الكثير من الاشعار  والاخبار  والنوادر  فنشأ محبا للادب مقبلا على حفظ المأثورات  الادبية  وكلما أمتد به العمر  اشتد حبه للاغتراف من من نهل العلوم والاداب  حتى أصبح من خيرة الشباب السعوديين الواعدين ثقافة واطلاعا وقد حفظ  شعر الكثير من شعراء المعلقات  المعروفين  وقصائد الشعراء العرب من مختلف العهود  وابدى تأثرا بالكثير من هؤلأء الشعراء الافذاذ من امثال ابو الطيب المتنبيء  وعمر بن ابي ربيعة  والاحوص  والفرزدق  والاخطل وجرير  وابو تمام  وابن الرومي  والمعري  وابو نواس   والابيوردي  وابن الفارض والبوصيري  وكذلك ابدى اعجابا  عظيما  بالشعراء المحدثين من امثال  البارودي وصبري وحافظ  ومطران وعمر ابو ريشة  والرصافي  والجواهري وابو ماضي  وجبران  والشابي وغيرهم  وانعكست سياحته الثقافية في بطون الكتب الادبية والشعرية على شعره  فتناول فيه مختلف الموضوعات الشعرية   فلم يترك باب دون ان يطرقه  من ابواب الشعر الحديث  مما كان فيه  كل اشكال  الشعر التعبيرية  وانساقه  المتعددة  كالمربعات  والمخمسات والمسدسات  والمقطوعات الصغيرة  والمطولات  الموحدة القافية  وشعر التفعيلة  بل قد حاول  كتابة المسرحية  وكان شعره حافل بمشاعر الحزن ومشاعر الفرح  واجواء النضال  وتجارب النفس البشرية العميقة وكان له الباع الطويل في النقد الادبي   ومن تلك الدراسات الادبية الممتعة كتابه " فارس بني عبس "  الذي حلل فيه شخصية عنترة بن شداد العبسي  فشمل  الكتاب على نواحي عديدة من سيرة  عنترة وحروبه واخباره ومنها ايضا كتابه " شوك وورد   - 1378 هـ -1959 م  الذي ضم مجموعة من مقالاته النقدية  عن الكثير من الموضوعات الادبية   وتحليل نقدي لشعر بعض الشعراء السعوديين   وبعض اعمال الكتاب السعوديين في مجال القصة  والمسرح ومن دواوينه الشعرية  بحيرة العطش  والبسمات الملونة  ومواكب الذكريات والامس الضائع وسوزان والحان منتحرة ونداء الدماء والنغم الازرق وفلسطين وكبرياء الجرح وزحام الاشواق ولن يضيع الغد وعنما تحترق القناديل   وهي لا تقل عن إحدى عشر  ديوانا شعريا  مثلت مراحل متعددة من شعره

 

 

G

 

 

 

 

دوحة الشعر

ابراهيم طوقان

احمد قنديل

حسن قرشي

محمد العيسى

غازي القصيبي

محمود عارف

محمد السنوسي

رشيد الخوري

رمضان عمر

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مع تحيات امين وانس بخاري  مطورا الموقع

 ALTAYYEB FOR CULTURE AND ISLAMIC EDUCATION  2004-2005