في دوحة الشعر
نحاول تقديم الشعر العربي السعودي ما استطعنا اليه سبيلا
ثم قد نقترب بحذر من الشعر في بعض بلداننا العربية
او البلدان الاسلامية الاخرى ونقول بحذر لاننا نعلم ان
في ما يسمونه شعرا في بعض الاقطار العربية ويتوسعون فيه ما يناقض
اهداف شبكة الطيب للاداب من نشر الفضيلة وحب العلم والصلاح
والتواضع وغير ذلك انطلاقا من مناهضتنا لمقولة الادب للادب
التي تجد ان من حق الاديب ان يتناول الثوابت والدين وكل
شيء بدون اية قيود او حدود ومن ثم يكون شعرهم اقرب للمهزلة عند
محاولتهم مس العقيدة والذات الالهية والانبياء والايات القرانية
باسم الشعر الذي يسمونه بالحديث او شعر الحداثة وباسم الادب للادب
وينطبق حذرنا نفسه بالطبع على اية محاولة منا للاقتراب من الشعر
العالمي فلسنا ضد ايراد بعض النصوص من الادب العالمي اذا
كان فيها المفيد لامتنا وعقيدتنا وناشئتنا مبتعدين كل
الابتعاد عن شعر الجنس والابتذال وشعر المغرضين الذين يحاربون
الفضيلة ويناهضون التعاليم الاسلامية ويحاربون تمسك الامة الاسلامية
بدينها وعقيدتها ومثل تلك الاشعار الخبيثة قد نحاول
تناولها في باب الادب المارق الذي خصصناه للتحذير من محاولات بعضمن يسمون انفسهم بالشعراء لتحويل الشعر الى اداة
للتخريب في الدين والاخلاق والاساءة الى الامة الاسلامية في اعز ما
تملك وهي عقيدتها الاسلامية ونسأل الله تعالى التوفيق
والسداد