الأدب الديني : ألمسيحية واستحالة تقارب الاديان

 

فتاوي الشيعة

الجنة في الإنجيل

ابن الله

اسطورة الصليب

الخمر

الوهابية

الكبائر

اركان الاسلام

انواع التوحيد

الجنة ونعيمها

قتل النمل

التوكل على الله

عذاب القبر

دخول المرحاض

باب الفتاوي

أدب الجنازة

أدب الطعام

الرشوة

      احكام الصداق 2 احكام الصداق  1

الحلال والحرام

الوهابية

فتاوي الشيعة

اركان الاسلام

انواع التوحيد

الإستخارة

فضل ايام التشريق

الحلال والحرام

         

الأكل والشرب في الجنة بحسب الانجيل

كثر حديث أصدقاؤنا المسيحيون عن الجنة في الإسلام فأتهموها زورا وبهتانا بالجنة الشهوانية والجنسية . . .

ويدعون  جنتهم بالجنة الروحيه . . . وليست جسديه كجنة المسلمين !

 

ومع ذلك فأني لا أرى مايقولونه متفق مع ماهو في كتابهم المقدس . . .

 

إليكم هذه النصوص القاطعة على حسية الجنة لديهم :


أولا : ماورد على لسان المسيح عليه السلام بشرب الخمر في ملكوت الله أي الجنة

لقد وعد المسيح تلاميذه بأنه سيشرب الخمر معهم في ملكوت الله الجديد وهذا الملكوت الجديد حسب ما يعتقده المسيحيين سيتحقق بعد أن يدين الله العالم ويحاسبهم في يوم القيامة ، قال المسيح لتلاميذه : (( أَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي لاَ أَشْرَبُ بَعْدَ الْيَوْمِ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هَذَا حَتَّى يَأْتِيَ الْيَوْمُ الَّذِي فِيهِ أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيداً فِي مَلَكُوتِ أَبِي . )) مرقس [ 14 : 25 ]

وهذا النص كافي لبيان حسية الجنة واقامة الحجة على النصارى . . .

ثانياً : ما ورد في الانجيل على اشتمال الجنة على الأكل :

ورد في إنجيل لوقا [ 22 : 30 ] قول المسيح لتلاميذه : (( وأنا أجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتاً ، لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي ، ونجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثنى عشر ))

وقد قال المسيح في إنجيل لوقا [ 14 : 12 ] : (( عِنْدَمَا تُقِيمُ غَدَاءً أَوْ عَشَاءً، فَلاَ تَدْعُ أَصْدِقَاءَكَ وَلاَ إِخْوَتَكَ وَلاَ أَقْرِبَاءَكَ وَلاَ جِيرَانَكَ الأَغْنِيَاءَ، لِئَلاَّ يَدْعُوكَ هُمْ أَيْضاً بِالْمُقَابِلِ، فَتَكُونَ قَدْ كُوفِئْتَ. 13وَلكِنْ، عِنْدَمَا تُقِيمُ وَلِيمَةً ادْعُ الْفُقَرَاءَ وَالْمُعَاقِينَ وَالْعُرْجَ وَالْعُمْيَ؛ 14فَتَكُونَ مُبَارَكاً لأَنَّ هَؤُلاَءِ لاَ يَمْلِكُونَ مَا يُكَافِئُونَكَ بِهِ، فَإِنَّكَ تُكَافَأُ فِي قِيَامَةِ الأَبْرَارِ» .15فَلَمَّا سَمِعَ هَذَا أَحَدُ الْمُتَّكِئِينَ، قَالَ لَهُ: طُوبَى لِمَنْ سَيَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ فِي مَلَكُوتِ اللهِ! ))

وهذه النصوص كلها على خلاف معتقد النصارى . . .

ثالثاً : ما جاء على لسان المسيح من وجود النعيم الحسي في الجنة عن طريق ضربه لمثل الانسان الفقير :

قال المسيح عليه السلام : (( كَانَ هُنَالِكَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ، يَلْبَسُ الأُرْجُوَانَ وَنَاعِمَ الثِّيَابِ، وَيُقِيمُ الْوَلاَئِمَ الْمُتْرَفَةَ، مُتَنَعِّماً كُلَّ يَوْمٍ. 20وَكَانَ إِنْسَانٌ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لِعَازَرُ، مَطْرُوحاً عِنْدَ بَابِهِ وَهُوَ مُصَابٌ بِالْقُرُوحِ، 21يَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْفُتَاتِ الْمُتَسَاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الْغَنِيِّ. حَتَّى الْكِلاَبُ كَانَتْ تَأْتِاي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ.22وَمَاتَ الْمِسْكِينُ، وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. ثُمَّ مَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضاً وَدُفِنَ. 23وَإِذْ رَفَعَ عَيْنَيْهِ وَهُوَ فِي الْهَاوِيَةِ يَتَعَذَّبُ، رَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ. 24فَنَادَى قَائِلاً: يَاأَبِاي إِبْرَاهِيمَ! ارْحَمْنِي، وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَغْمِسَ طَرَفَ إِصْبَعِهِ فِي الْمَاءِ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي: فَإِنِّي مُعَذَّبٌ فِي هَذَا اللَّهِيبِ. 25وَلكِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: يَابُنَيَّ، تَذَكَّرْ أَنَّكَ نِلْتَ خَيْرَاتِكَ كَامِلَةً فِي أَثْنَاءِ حَيَاتِكَ، وَلِعَازَرُ نَالَ الْبَلاَيَا. وَلكِنَّهُ الآنَ يَتَعَزَّى هُنَا، وَأَنْتَ هُنَاكَ تَتَعَذَّبُ. 26وَفَضْلاً عَنْ هَذَا كُلِّهِ، فَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةً عَظِيمَةً قَدْ أُثْبِتَتْ، حتى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ هُنَا لاَ يَقْدِرُونَ، وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَسْتَطِيعُونَ الْعُبُورَ إِلَيْنَا )) [ انجيل لوقا 16 : 19 ]

ان هذا الكلام من المسيح حجة على النصارى ، فقد قال المسيح : (( ان إليعازر هذا في كفالة ابراهيم يتنعم ويتلذذ في الآخرة )) . كما قال : (( ان ذلك الغني كان كل يوم يتنعم ويتلذذ في دنياه )) . والذي يبتدر إلى الافهام منه التنعم بالطيبات المألوفة المعروفة ، وقد جاء ذلك في الانجيل كثيراً ولكن النصارى محجوبون بالتقليد عن النظر في أقوال الأنبياء ...

رابعاً : رؤية الله في الآخرة بالجسد :

جاء في سفر أيوب : (( أعلم أن إلهى حي ، وأنى سأقوم فى اليوم الأخير بجسدى وسأرى بعينى الله مخلّصى )) [أى 19: 25ـ27] وفى ترجمة البروتستانت: " وبدون جسدى ".

خامساً : الإتكاء والإلتقاء مع الأنبياء :

ورد في انجيل متى [ 8 : 11 ] قول المسيح : (( واقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات.))

وأخيراً يقول كاتب سفر الرؤيا 7 : 13 : (( واجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن اين أتوا.14 فقلت له يا سيد انت تعلم.فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم في دم الخروف.15 من اجل ذلك هم امام عرش الله ويخدمونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم. 16 لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحرّ17 لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة .. ))

إذا كانت الرؤيا تتحدث عن يوم القيامة فإن قوله : " فلن يجوعوا أو يعطشوا " دليل على مادية الجنة بعكس ما يزعم النصارى بأنها روحية ، وقوله : " ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحر " دليل آخر على مادية الجنة وكذلك قوله : " ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة " دليل ثالث على مادية الجنة وكذلك قوله : " ويمسح الله كل دمعة من عيونهم " دليل على مادية الجنة لديهم 

فهل بعد كل هذا سيستمر النصارى بدعوه أن جنتهم جنة روحيه فقط??

 




 

الأدب الديني

ادب البيت المسلم

الشهادتان
الصلاة
الزكاة
الصيام

الحج

الصحابة
العلم والايمان
المذاهب الاربعة
رواة الاحاديث

أدب القران

أدب الطعام

أدب الجنازة

أدب العقيدة

أدب السنة

نبي الرحمة

باب الفتاوي

كنوزالمواقع 

مشاهد الاخرة

الخدم

الحسبة

القلب السليم

  تنبيهات

الوهابية

خلق الله

الاداب العامة

ذكر الله

عورة المرأة

فقه المرأة

فتاة اميركية

ابراهيم فلوبرس

خلق المؤمن

الزنا والشذوذ

النامصة

ابن الله

اسطورة الصليب

الزوجة الصالحة

احكام الاعتكاف

زوجات الرسول

حكم شاتمهن

هداه الله

قيام الليل

التسامح
الحسد
الحب الداعر
استعمال الذهب

عذاب القبر

احكام الصداق

بر الوالدين

في كيفية النوم

لموسيقى حرام ؟

إفشاء السلام

الحجاب

الزوجة الصالحة

الاضجاع على الشق الأيمن

باب الفتاوي

الحمو الموت

   التقوى

مناجاة

الاتباع والتقليد

كنوز المواقع الاسلامية

فتاوي الشيعة

قذف المحصنات

التوكل على الله

دخول المرحاض

الكبائر

الجنة ونعيمها

 

راسلنا :  بريدنا الالكتروني WRITE TO US  :  bokhari@altayyeb.net

 ALTAYYEB FOR CULTURE AND ISLAMIC EDUCATION  2004-2005

---

 

 

 

  ]دخول                                   ENTER